Statement of the President of the Republic of Tunisia, on the occasion of the International Day of Solidarity with the Palestinian People 2025.
29 نوفمبر 2025
تحتفل تونس يوم 29
نوفمبر من كل سنة بـ عب الفلسطيني"
ضامن مع الش
ولي للت
"اليوم الد ،
حتى ال تغيب فلسطين عن ضمير العالم و تبقى قائمة في الوجدان
الحي للشعوب وفي قلب األجندة
األ ممية وفي صدارةقضايا السلم واألمن والعدل الدولية.
و إذ
ت
ذكر تونس
بأن هذا اليو م
قد تم إقرارهمن قبل الجمعية العامة ملنظمة األمم املتحدة منذ
ما يناهز نصف القرن، فإنها
تعتبرأنه
حري باملجموعة الدولية تقييم حصيلة ما
قدمته طيلة العقود
الخمسة األخيرة في تضامنها مع الشعب الفلسطيني. و يبقى التساؤل قائما حول ما إذا كان ال
شعب
الفلسطيني بحاجة إلىالتضامن و التعاطفأم إلى حمل املعتدي على اإلذعان لقوة ومنطق القانون بما
يمكن الشعب الفلسطيني األبي من حقه املشروع في تقرير مصير ه بنفسه وإنهاء االحتالل ووقف
االستيالء على أراضيهبالقوة ورفعالحصار عنهو الدفاع عن حقه في الوجود ككيان وطني وفي الغوث
وفي التواصل مع املنظمات الدولية اإلنسانية والوكاالت االممية التي هبت لنجدته بمقتض ى القانون
الدولي االنساني.
إ
ن املجموعة الدولية بل اإلنسانية مطالبة اليوم بإ نصاف ا
لشعب الفلسطيني و الوقوف إلى
جانبه ومساعدته من أجل استرداد كافة حقوقه األصيلة في إنهاء االحتالل وتقرير مصير ه الذي أكدت
عليه محكمة العدل الدولية في رأيها االستشاري املؤرخ في 19 جويلية 2024 حين أقرت عدم شرعية
االحتالل ودعت إلى إنهائه في أسرع اآلجال ووقف األنشطةاالستيطانيةواإلخالء الفوري للمستوطنات
وكذلك في رأيها االستشاري األخير الصادر في 22 أكتوبر 2025
عندما ذكرت بالتزامات الكيان املحتل
بمقتض ى القانون الدولي االنساني وبمقتض ى ميثاق األمم املتحدة وأقرت حق الشعب الفلسطيني في
رفعالحصاروالتواصل والتعاونمعالدول واملنظماتإلدخال املساعدات اإلنسانية ملستحقيها وحماية
طالبيها.
و تدعو تونس ، بهذه املناسبة، جميعالدول إلى
تحمل مسؤوليتها القانونيةمن خالل اتخاذ تدابير
فعلية وملموسة لتكريس العدالة الدولية و اإليفاء بااللتزامات املحمولة عليها تجاه اإلنسانية جمعاء
واملترتبة عن الخرق امل د وامل
تعم منهج واملتواصل للكيان املحتل لقواعد القانون الدولي اآلمرة وفي
الضغط من أجل وقف انتهاكات ه الجسيمة لقواعد القانون الدولي االنساني وإدانته وتتبعه قانونيا
و الدفعنحو إرجاع الحقوق إلىأصحابهاوجبرالضرر.
وفي هذا اإلطار، تهيب تونس باملجموعة الدولية للتحرك فورا وبشكل فاعل و مسؤول لدرء
املحاوالت اليائسة لتصفية القضية الفلسطينية وإعادة االعتبار لدور ا حدة في
ألمم املت تسويتها وفي
إحالل السلم واألمن الدوليين، و تدعوها مل طات التهجير القسري
مخط
نع كل وفرض سياسة األمر
الواقع و احترام سيادة دولة فلسطين. فقد أثبتت الحروب والصراعات، بما حملته من مآس إنسانية
وانتهاكاتجسيمةأن غاتهلنيقدر علىكسر إرادةالشعوب
منطقالقوةمهماكانجبروتهومسو ة
الحر .
وت
ذك
ر تونس أن فلسطين دولةبمقتض ى القانون الدولي وباعتراف ما يناهز ال ـ 150 دولة وانه
قد آن األ وان إلقرار حقها املشروع في العضوية الكاملة بمنظمة األمم حدة
املت دون مزيد من املماطلة
و التأخير.
و ستواصل تونس كها بدعمها
تمس الشعب الفلسطيني في استرداد
الثابت وغير املشروط لحق
كامل فيإقامةدولته
ه
ُّ
متهاحق
حقوقهاملشروعة غيرالقابلةللتصرفوالتيلنتسقطبالتقادم وفيمقد
أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف
ةذاتالسيادة على كل
املستقل كما تبقى بالدنا على قناعتها
Comments
Post a Comment