Statement of the King of Jordan on the 2025 International Day of Solidarity with the Palestinian People.

 

JORDAN


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، أبعث إليكم والأعضاء الجنتكم الكريمة، بأطيب التحيات وخالص الشكر على مواصلة مساعيكم الدؤوبة في مساندة الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة. وفي يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني الشقيق، أؤكد مجددا أن إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم. إن ما نشهده في غزة من مأساة إنسانية غير مسبوقة، وتصعيد خطير في الضفة الغربية، يحتم على العالم أجمع تحمل مسؤولياته تجاه وقف هذا الإمعان في الظلم بحق الشعب الفلسطيني. فعلى مدى عامين منصرمين ما زال الغزيون يعانون من آثار حرب بشعة خلفت وراءها عشرات الآلاف من الضحايا، والمعاناة والدمار وأدنى درجات العيش. وأؤكد هنا أنه لا بد من توحيد الجهود الدولية للحد من تداعيات الحرب، ومعالجة آثارها الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، ومساندة الأسر التي تحاول تأمين أساسيات الحياة من جديد. نثمن الجهود العربية والدولية التي أفضت إلى اتفاق إنهاء الحرب في غزة، والذي ندعو للالتزام بتنفيذ جميع مراحله ليسهم في توفير الحماية للمدنيين ومنحهم الأمل بمستقبل أكثر أمنا وكرامة. وتؤكد ضرورة ضمان أولية تسبق إعادة تدفق المساعدات الإغاثية بكميات كافية لجميع مناطق القطاع دون أي عوائق، كخطوة الإعمار. وتبرز في هذا السياق أهمية الدور الحيوي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في تقديم خدماتها المتنوعة، والحاجة لاستئناف الدعم الدولي لها، لتمكينها من أداء مهامها في جميع مناطق عملها، خاصة في غزة، وفق تكليفها الأممي


وأشدد على استمرار الأردن بدوره الإنساني بإرسال المساعدات الإغاثية للأهل في غزة، فضلا عن الجهود التي تبذلها الطواقم الطبية في المستشفيات الميدانية الأردنية، وتقديم العلاج للأطفال المرضى والمصابين في مستشفيات المملكة الأردنية الهاشمية. وفي موازاة ما يعانيه الفلسطينيون في غزة، فهم يواجهون أيضا إجراءات أحادية إسرائيلية لا شرعية في الضفة الغربية المحتلة، ومحاولات مرفوضة ومدانة للضم، وتصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين، واعتداءات مستمرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. أؤكد هنا تمسكنا بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، وبذل أقصى الجهود لحماية ورعاية الأماكن المقدسة فيها، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها. أؤكد أيضا تمسك المملكة بمواصلة تقديم الدعم للأشقاء الفلسطينيين، لنيل حقوقهم وقيام دولتهم المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين ودعم جهود السلطة الوطنية الفلسطينية، بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني. وأختتم بالتأكيد على تقديرنا الكبير الجهود الجنتكم البناءة في دعم تلبية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وإسهاماتها في تحقيق السلام العادل والشامل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عمان في ۲۷ جمادى الأولى ١٤٤٧ هجرية الموافق ۱۸ تشرين الثاني ٢٠٢٥ ميلادية عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية 

Comments

Popular posts from this blog

Observance of the 2025 International Day of Solidarity with the Palestinian People.

Committee on the Exercise of the Inalienable Rights of the Palestinian People, 423rd meeting.

United Nations High-Level International Conference on "The Peaceful Settlement of the Question of Palestine and the Implementation of the Two-State Solution" - Ministerial meeting and wrap-up session.